رسالة الإسرائيليين للمطبعين في مسيرة الأعلام التهويدية: الموت للعرب

وقعت الإمارات العربية المتحدة اتفاقية للتجارة الحرة مع إسرائيل في دبي الثلاثاء (31 مايو/ أيار 2022) في خطوة تهدف إلى تعزيز التطبيع مع إسرائيل. وتعتبر الاتفاقية هي الاولى من نوعها مع بلد عربي وأثارت حالة من الغضب بين رواد التواصل الاجتماعي. وتم التوقيع على الاتفاقية بعد أن نظم الاحتلال الإسرائيلي مسيرة الأعلام الاستفزازية التي أشعلت غضب المسلمين.

وتقيم إسرائيل مسيرة الأعلام التهويدية في ذكرى احتلالها القدس الشرقية في حرب عام 1967.

وانطلقت المسيرة الأحد 29مايو2022 الساعة الرابعة بعد الظهر في محيط البلدة القديمة بالقدس المحتلة وسط انتشار أمني كثيف.

واقتحم المئات من الإسرائيليين ساحات المسجد الأقصى وهم يلوحون بالأعلام ويرددون الشعارات.

كما اقتحم مسؤولون إسرائيليون باحة المسجد منهم النائب الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الذي قال إنه جاء ليؤكد “أننا -دولة إسرائيل- أصحاب السيادة” في المدينة.

وكانت مسيرة الأعلام تضمن رسالات واضحة للدول المطبعة التي تسيطر عليها هذه الأيام أجواء سياسية مشحونة بتعزيزالعلاقات مع الاحتلال.

فإن مجلة “972+” الإسرائيلية نشرت فيديوعلى صفحتها في تويتر بشأن الشعارات العنصرية المهينة للعرب والمسلمين التي ردّدها المستوطنون في المسيرة.

حسب الفيديو أدى المستوطنون ما تعرف برقصة الأعلام وردّدوا شعار “الموت للعرب” والشتائم للمقدسات الإسلامية والنبي محمد (ص).

وفي خطوة للإلحاح على عنصرية الاحتلال ومعاداته العرب والمسلمين، وعلى خطى المستوطنين المقتحمين أقر الكنيست الإسرائيلي، الأربعاء، مشروع قانون بالقراءة التمهيدية يحظر رفع العلم الفلسطيني في المؤسسات التي تدعمها وتمولها الدولة، بما في ذلك الجامعات.

ويأتي ذلك على خلفية مظاهرات يوم النكبة، في شهر مايو المنصرم، ورفع الأعلام الفلسطينية في جامعتي بن غوريون وتل أبيب.

بعد تطبيع العلاقات بين بعض الأنظمة العربية والاحتلال السرائيلي صرّحت فصائل فلسطينية أن اتفاقيات التطبيع زادت من جرأة إسرائيل في الاعتداء على مدينة القدس، ودفعتها لمواصلة انتهاكاتها بحق السكان.

فإن اقتحامات المستوطنين الأخيرة ومشروع قانون الكنيست بالتزامن مع توقيع الاتفاق التجاري بين الإمارات وإسرائيل أثبتت لنا صحة هذه الادعاءات.

إذاكانت الأنظمة العربية المطبعة تهمّها هوية شعبها العربي الإسلامي فلاشك أنها تفهم رسالة الإسرائيليين في المسيرة وإهانتهم للعرب والمقدسات الإسلامية؛

ولكن هل يا ترى تفهم الأنظمة المطبعة رسالة الإسرائيليين أم أنها تسعى لتهويد دول عربية أخرى؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.