صراع العروش في الإمارات، هاجس من الخوف لدى بن راشد من فقدان السلطة

صراع العروش في الإمارات: في أولى الساعات من اليوم الثالث عشر لشهر مايو أصدرت الهيئة الرسمية للإعلام الإماراتي خبراً ملفتاً للشعب الإماراتي ولجميع أهالي المنطقة العربية:

“قد توفى خليفة بن زايد ثاني رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة بعد عمرطويل في مجال خدمة الشعب وتوليه مناصب عدة”.

تسبب هذا الخبر برجة قوية في أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة فكان الناس بين متعجب ومحزون لهذا الخبر؛

 ولكن الأمور أصبحت أصعب وأكثر تعقيداً، فبعد أيام أعلن عن محمد بن زايد رئيساً للإمارات وهو الثالث في تاريخ الدولة.

بعد الإعلان بدأت كواليس الأحداث تتوضح أكثر فأكثر، وفقاً للأنباء هناك محاولات لمحمد بن زايد من أجل عزل بن راشد من قيادة إمارة دبي ونصب أحد أقربائه (طحنون بن زايد أو نجله خالد) بدلاً عنه.

الطريق سالك أمام آل زايد

 وفي هذا السياق كشف الحاخام الإسرائيلي إيلي عبادي في مقابلة أجراها يوم الخميس الماضي 19 مايو مع صحيفة يديعوت أحرونوت

“أن هناك صراع العروش في الإمارات ومحاولات لمحمد بن زايد لاستغلال هذه الفرصةوعزل ابن عمه ورفيق دربه محمد بن راشد.”

وأشار بأن يمكن أن يصبح الحكم حصراً بيد عائلة بن زايد وتتسلم مفاتيح الحكم وتسيطر على جميع مفاصل الدولة والمناصب المهمة، وتصبح عائلة بن راشد في المقام الثاني.

اللحظات الأخيرة

وأضاف “أن هناك احتمال بعدم موت رئيس الإمارات الثاني خليفة بن زايد بشكل طبيعي بعد وصول تقارير لزيارة لجنة طبية من فرنسا لدولة الإمارات،

وذلك بطلب مباشر من ولي العهد وقتها محمد بن زايد، أيام قبل إعلان وفاته وهناك احتمال بأن تم التخلص منه بعد ازدياد نفوذ محمد بن زايد بين الأمراء وتقوية مكانته واستلامه لكثير من الأمور بمساعدة فرنسية حصرية.”

وتسلم السيد محمد بن زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي ولم يمضي كثيراً حتى استطاع السيطرة على القرار السياسي الإماراتي.

 وبعد فترة وجيزة بدأت الإمارات تدخل على خط الأزمات والصراعات الإقليمية،حيث امتدت جغرافيا تدخلاتها من الشرق الأوسط حتى شمال أفريقيا.

 لاوبل أصبح الختم الإماراتي يشاهد في كثير من المناسبات والاحداث السياسية في القارة الخضراء لا وبل حتى الولايات المتحدة الأمريكية.

المستقبل الغامض

ستكون الأيام وحدها فاصلة بيننا وبين المستقبل السياسي الجديد للإمارات العربية المتحدة وتحول الحكم لآل زايد.

 على غرار التجربة السعودية حيث تحول الحكم من آل سعود لآل سلمان.

ولكن ستكون هناك تبعات مرية وتصفيات وتضحيات كبيرة.

فمن سيكون الضحية ومن سيكون كبش الفداء ؟؟

الأيام حبلى بالأحداث الساخة… .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.