تنازل السعودية عن تيران وصنافير لاسرائيل

تنازل السعودية عن تيران وصنافير لاسرائيل تعزز سياسات إسرائيل في البحر الأحمر وتقوي القوة البحرية الإسرائيلية في المنطقة.
نشر آموس هاريل، مراسل صحيفة هآرتس على موقعه الشخصي تفاصيل المقابلة التي أجراها مع يسرائيل كاتس، وزير الخارجية الأسبق لإسرائيل.

تحدث الجانبان حول موضوع تنازل السعودية عن تيران وصنافير لاسرائيل ونوعيته ونتائجه المرجوة من هذا الإجراء السعودي وقبوله للشروط.

ماذا وراء التنازل عن جزر تيران وصنافير لإسرائيل!!

هل هناك إستراتيجية إسرائيلية في المنطقة والبحر الأحمر بعد تنازل السعودية عن تيران وصنافير لاسرائيل ؟!

وكشف السيد يسرائيل كاتس خلال المقابلة أيضا عن معلومات مهمة للغاية تتعلق بسياسات إسرائيل في البحر الأحمر.

وتختص المعلومات المكشوفة عنها أيضا بنقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير إلى إسرائيل، الأمر الذي يحظى بأهمية بالغة.

وردّاً على سؤال بشأن مدينة “نيوم” (التي تقع عند تقاطع خليج العقبة مع البحر الأحمر) وبناء جسر الملك سلمان الكبير

الذي سيتم من خلاله ربط مصر بالسعودية أو بالأحرى ربط القارة الأفريقية بالقارة الأسيوية قال وزير الخارجية الأسبق لإسرائيل:

إن هذا الأمر يقلق دولة إسرائيل ونحن غير راغبين في حدوث هذا الأمر.

لأنه ركزت سياستنا الخارجية على ضمان أمن الدولة اليهودية على المدى الطويل ويجب علينا القضاء على التهديدات المستقبلية.

وأردف كاتس قائلاً:

ووفقاً لمعلوماتي أقول لكم إن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي مع ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان جاء بنتائج ايجابية.

وتم هناك تفاهمات كبيرة وكثيرة، ولا أستطيع الكشف عن التفاصيل أكثر من هذا.

ولكن وفقاً لمعلوماتي سيتم نقل ملكية الجزر (تيران وصنافير) إلى إسرائيل بمساعدة من إسرائيل والرئيس السيسي.

يأتي ذلك بعد أن تم نقل الجزيرتين من مصر إلى السعودية.

والآن ستتم هذه العملية من السعودية إلى إسرائيل وسيتم إيقاف مشروع الجسر الرابط بين المملكة ومصر،

وأضاف:

أقول لكم بكل صراحة لو لم يتم التنازل عن هاتين الجزيرتين لإسرائيل لكان هناك تدخل من قبل البحرية الإسرائيلية.

تظهر تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق وجود خطة ومؤامرة لاستعادة تيران وصنافير وضمهما لإسرائيل، والأكثر مأساوية أنهما الآن بيد إسرائيل.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.