تجسس الاستخبارات السعودية على 2600 شخصية من السيناتورات والسلطات الأمريكية

كشف مراسل البيت الأبيض عن وثيقة مسربة من السفارة السعودية بواشنطن عن تجسس الاستخبارات السعودية على 2600 شخصية من السلطات الأمريكية
كذلك واستلم موقع مجهر الجزيرة هذه القائمة المتضمنة لبيانات 2600 شخصا من السلطات وكبار الصحفيين الذين تعرضوا لتجسس الاستخبارات السعودية
كتب بيكر أنه تم تجسس الاستخبارات السعودية على السيناتورات وأعضاء الكونغرس والحزبين الديمقراتي والجمهوري والخبراء الاقتصاديين ومجموعة النخبة الأمريكية وجماعات الضغط.
لأن هؤلاء الأشخاص هم الذين يؤثرون على القرارات الاستراتيجية في الولايات المتحدة.

وثيقة تجسس الاستخبارات السعودية لريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة السعودية بواشنطن وموجهة إلى خالد بن علي الحميدان، رئاسة الاستخبارات.

تظهر الوثيقة المسربة أن ريما بندر بن سلطان، سفيرة المملكة العربية السعودية في واشنطن أرفقت في رسالتها السرية للغاية،

بيانات 2600 شخصية من كبار المسؤولين الأمريكان إلى خالد بن علي الحميدان الذي يتولى رئاسة الاستخبارات العامة السعودية.

وتطلب السفيرة جمع معلومات كاملة عن الشخصيات المذكورة عبر برنامج بيغاسوس وما لدى الاستخبارات العامة من إمكانيات فنية تجسسية.

ومن أهم المطلوبين، جون بولتون، الدبلوماسي الأمريكي وجينا هاسبل، الضابطة الاستخبارات الأمريكية وكايلي أتوود، مراسل الأمن في سي ان اي

وإليوت أبرامز وستيفن هادلي ، عضوان في الحزب الجمهوري ومايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

إن البيانات الخاصة بالجهات الأمريكية التي أرسلتها السفيرة إلى الاستخبارات العامة تشمل الأسماء الكاملة وأرقام الهويات والأعمال والوظائف وأماكن العمل

وفرقها وحزبها بالإضافة إلى أرقام الموبايل والهواتف لبيوتهم وأماكن عملهم في أية من المدن والولايات والعناوين الكاملة وتاريخ اجتماعاتهم

خلال عامي 2019- 2020 وأرقاهم هواتف لأقربائهم وزملائهم وبريدهم الإلكتروني ومعلومات أخرى.

وفي المقابل، تظهر الوثيقة المسربة أنه طلبت السفيرة من رئاسة الاستخبارات العامة لتزودها عبر ممثل الاستخبارات العامة السعودية في السفارة

بمزيد من المعلومات كالملفات والصور والرسائل النصية والمكالمات والوسائط المتحفظ بها في الجوال وكلمات المرور وما تخزنه التطبيقات على جوالهم.

تهدف العملية التجسسية، بناء على ما يبدو من الوثيقة المسربة، إلى الحصول على معلومات عن اللوبي وكبار السلطات الأمريكية

لتستغلها السفارة لجعل علاقاتها معهم أكثر ودية ليؤدي ذلك إلى حماية مصالح السعودية في الولايات المتحدة.

وفقا لتصريحات بيتر بيكر، قام البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية باستيضاح الرياض حول الموضوع.

وذكر نيويورك تايمز أن بن سلمان طلب إذنا من إسرائيل لاستخدام وتعزيز بيغاسوس إزاء السماح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق فوق المملكة.

وكذلك كتب بيكر: إن التغطية لا يمكن لها أن تمنع من ظهور أزمة أمنية بين الرياض وواشنطن .

المصدر:

https://planetes360.fr/pegasus-un-logiciel-de-la-firme-israelienne-nso-inquiete-tel-aviv/

تجسس الاستخبارات السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.