وثيقة “التسامح الفكري” أدت إلى رفض سياسات بن سلمان باستقالات واسعة لأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

رفض أعضاء من هيئة العمل بالمعروف والنهي عن المنكر سياسات محمد بن سلمان حول التسامح الفكري السعودية لشهر رمضان عام 1443 بالسعودية،

وكان ذلك عبر تقديم استقالتهم ومنهم المدرس السعودي فيصل الذي قرر ترك العمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

تداولت الشبكات التواصلية الاجتماعية وثيقة مسربة معنونة ب‍ “التسامح الفكري” وبرامجها في المملكة العربية السعودية لشهر رمضان من عام 1443.

كانت الوثيقة لأجل تأصيل معتقدات الحكم السعودي السياسة وبرامجه حماية عمّا أسماه الانحرافات الفكرية المتطرفة!

ووفقا للوثيقة المسربة، تم تكليف أعضاء من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في وزارة الشؤون الإسلامية، ببيان ما.

يخالف الأحكام الإسلامية على المنابر والمساجد مثل التسامح مع أهل الكتاب والعلمانية لتوسيع السياحة والحفلات الإباحية في موسم الرياض والسينما،

إلزام الشرطة بالأمر والنهي وحصر الدين والإفتاء في الحرمين الشريفين وإلحاد الإخوان المسلمين واستغلال الإسلام لتعزيز حكم آل سعود.

وهناك أعضاء من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رفضوا هذه البرامج وتبليغها بين الشعب على منابر المساجد

ومنهم المدرس فيصل الذي استقال قبل أشهر وقال لفرانس برس: “تم انتزاع كافة صلاحيتنا، ولم يعد لنا دور على الإطلاق”.

وتابع الرجل الملتحي في لقاء في شرق الرياض “أصبح كل ما كنت أعمل لمنعه مباحاً تماماً، فقررت الاستقالة”.

تدل كل هذه المؤشرات على بدء عصيان جمهوري ومدني في السعودية ضد ما اتخذه محمد بن سلمان من سياسات

ما يقوم به ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو عبارة عن مخالفة واضحة للدين الإسلامي الذي انبعث من مكة المكرمة

المصدر: فرانس برس

https://www.france24.com/en/live-news/20220114-changing-times-for-saudi-s-once-feared-morality-police

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.