اكسبو2020 أكبر خسارة اقتصادية وتجارية للإمارات

تشير وثيقة مسربة إلى فشل التخطيطات الإماراتية لاكسبو2020 وتوقعاتها عنه بعد أن مضت أربعة أشهر من افتتاحه .
سرّب “ابن مجتهد” وثيقة سرية متعلقة بإحصائيات مالية لاكسبو2020 وتدل على عدم تحقق توقعات الإمارات عن اكسبو2020 الدولي بعد أن تراجعت إحصائيات الزيارة والأرباح المالية تراجعا كمّيا ونوعيا.

الوثيقة رسالة المدير التنفيذي لاكسبو2020 إلى ريم الهاشمي، المديرة العامة لاكسبو2020.

تتعلق الوثيقة بإعداد تقرير لتقييم اكسبو2020 وتوقعات الإمارات عنه وجاء ذلك إثر أوامر ريم الهاشمي بطلب تقديم تقارير عنه.

تؤكد الوثيقة أنه بعد مضي 4 أشهر من افتتاح المعرض، إلا أن التوقعات المنشودة للإمارات لم تتحقق.

توقعت دبي حضور 25 مليون زائر في اكسبو بينما حضر 5 ملايين و 60 ألف زائر فقط.

وكان من بين الزوار 300 ألف زائر من المقيمين في الدولة.

تؤكد الوثيقة أن ما أثّر في حجم المشاركة هو:

1- أنشطة الجماعات المعارضة للدولة وأعدائها.

2- دعوة البرلمان الأوروبي إلى مقاطعة المعرض على خلفية الملف الحقوقي للدولة.

3- تأجيل افتتاح المعرض لمدة عام.

4- فعالية كوفيد-19 وتداعياتها.

كان المعرض يستعد لاستضافة ممثلي 192 دولة ولكن حضر 78 دولة بصورة فعالة ونشيطة بمختلف برامجها العلمية الصناعية.

وكان حضور ما بقي منها شكليا سياحيا تخلو أجنحتها من أية تقنيات ومعطيات علمية.

يبدو أنه كان من المقرر أن تتم عمليات الدفع في إكسبو برعاية النظام البنكي للإمارات، إلا أن الجهود لم تثمر.

تدل التحقيقات على أن عملية الدفع ل‍ 43% من الصفقات تم تنفيذها خارج الدولة عبر بنوك الدول الأخرى.

كان من المقرر  تحقيق الناتج المحلي بعوائد قرابة 110 مليار درهم في قطاع الخدمات وقطاع الإنشاءات وقطاع الفنادق.

ولكن أن التوقعات ما تحققت لحد الآن، وذلك لعدم تحقق عوائد مالية متوقعة وافتقار المعرض لدعم أوائل شركات الدول المختلفة.

وفقا للوثيقة المسربة، تدل الإحصائيات الأولية على عدم التوازن بين تكاليف إكسبو وقوائم الدخل والأرباح.

وانخفض إجمالي الدخل 57%  بالمقارنة مع التوقعات المنشودة لعدم الاقتصاد في نفقات إقامة المعرض.

أكدت الوثيقة بأنه بلغت أرباح الصين واليابان وألمانيا وفرنسا ودخلها من الأجنحة أكثر مما اكتسبها الإمارات من الدخل الصافي.

إن الانكماش الاقتصادي الناتج عن كوفيد-19 وانخفاض نسبة الرحلات الجارجية إثرها، والضعف في استقطاب الرأسمالية ومشاركة المهتمين الحقيقيين بإكسبو عبر

شبكات التواصل الاجتماعي، وعدم تقديم الدعم الكافي من قبل دول الجوار عامة والسعودية وقطر خاصة في تحقيق أهداف المعرض،

والحضور الشكلي لكثير من الدول والشركات المشاركة في المعرض من أسباب أدت إلى خيبة اكسبو2020 إقتصاديا وتجاريا.

فشل اكسبو2020 في استضافة 25 مليون زائر
خسارة في اكسبو2020 دبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.