المبادئ والقواعد العامة الاساسية فى معاملة النزلاء والموقوفين في السجون

إدارة السجون المصرية والإماراتية والسعودية ومهارات التعامل مع النزلأء بقلم لواء د.احمد عبد المقصود حبيب:

السجن في تعريفهم هو مجتمع محلى مغلق تحكمه موانع كثيرة تحول دون حصول السجين على كثير من الممتلكات المالية الخاصة به والطعام والملابس بل والتحركات أيضاً!

تتجاهل الحكومة الإماراتية أن دور إدارة السجن لم يعد مهمته قاصرة على حراسة المحكوم عليه بل من اولى وظائفها اصلاحه وتأهيله اجتماعيا لاسترداد مكانته فى المجتمع مما يستلزم الاستعانة بفريق من الخبراء المختصين فى الميادين الصحية والنفسية والاجتماعية حتى تستطيع الادارة رسم سياسة نشاطها بما يتفق مع التطور العلمى من جهة ومع تدابير مكافحة الجرائم واصلاح المجرمين من جهة اخرى وهذا ما تفتقده السجون المصرية والإماراتية والسعودية.

لا يجوز ان يحبس الصغير الذى تقل سنة عن اثنتى عشرة سنة كاملة بالسجن وانما يسلم الى مؤسسة اصلاحية، الأمر الذي لا يهتم به النظام المصري والإماراتي والسعودي.

يجوز تدريب المسجون على الصناعة التى يرغب فى تعلمها بالسجن للتعيش منها بعد الافراج، الأمر الذي لا نراه في كل من سجون مصر والإمارات والسعودية.

لا يجوز تشغيل المحبوس احتياطيا فى أي أعمال بالسجن إلا بناء على رغبته وله الحق فى العدول فى اى وقت.

الموارد البشرية يجب أن تتوافر فى العاملين بالسجون بعض الصفات للقيام بمهماتهم على صعيد تنفيذ البرامج الإصلاحية وهذا يستلزم إعداداً خاصاً لهؤلاء العاملين يمكنهم من معالجة تلك الظروف، فهم يلتزمون بسلوك من شأنه ان يكون لهم فيه تأثير حسن على المحكوم عليهم من شأنه الحث على احترامهم

لمزيد من القراءة انقر على الوثيقة بملف pdf:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.