اغتيال الملك عبدالله (2): ما هي قصة التسجيل المسرب والذي كان بين أمير قطر السابق والقذافي؟؟

حسب الوثيقة السعودية، نيك رحال :

أميركي من أصول لبنانية وعضو في الحزب الديموقراطي. كان في مجلس النواب وعمل في الكونجرس 1979 -2015 صديقا للسفير القطري بواشنطن. اٰتهم بتلقيه مبلغا من العمودي. كان مؤيدا للرئيس باراك أوباما في حملته الرئيسيّة وفِي كتاب “المافيا الإسلامية” يتهم المؤلف بأنه داعما للإرهابيين في أمريكا من خلال قطر.

تمتلك عائلته مجموعة من المحطات الإذاعية في الولايات المتحدة وكانت ولا زالت تعتمد عليها معظم وسائل الإعلام في الشرق الأوسط فيما يخص الأخبار المتعلقة بأميركا  وأيضا لدى عائلة رحال منظمة تعمل بالشراكة مع مؤسسات يهودية في مجال جماعات التأييد أو كما يعرف بجماعات الضغط ” اللوبي” ولها دور كبير في التأثير على الرأي العام والسياسة.

تظهر الوثيقة أنه استعانت قطر بخدماته حينما تم توظيف شقيقته “تانيا” كوكيل أجنبي نيابة عن السفارة القطرية في أمريكا براتب 15 الف دولار شهريا. كانت هناك أساليب ضغط قامت بها “تانيا” لإقناع الحكومة الإمريكية في عدة ملفات أهمها “حرب العراق ” رغم رفض عدة دول مثل السعودية والإمارات لهذه الحرب، وفي 2003م أقنع “رحال” الكونجرس في تقديم قرار يشكر الحكومة القطرية على دعمها للغزو الأمريكي والترحيب بالشيخ حمد بن خليفة أمير قطر السابق .

وفي عام ٢٠١٠  رفعت شركة RJI دعوى قضائية ضد تانيا بسبب سرقتها ملفات سرية خاصة من الكونجرس وأن لها صندوق بريدي في مكتب أخيها في الكونجرس وأنه يمارس سلطته ونفوذه في دعم شقيقته وعملها حيث أشارت لوس انجلوس تايمز أن رحال هو بطل قطر في واشنطن، الجدير بالذكر أن مكتب تانيا رحال هو من يحاول تشويه صورة السعودية ويساعد ويترجم لبعض الصحفيين لمهاجمة السعودية آخرها الخبر الذي يقول إن تطبيق ابشر في السعودية يراقب حركة النساء ويقيدهم ويطالب شركتي ابل وغوغل بمنع تحميل التطبيق على المنصات الرقمية، طبعا لا يعلم من كان خلف هذا الهجوم أن هذه الخدمة هي لتسهيل وتيسير تقديم الخدمات التي توفرها وزارة الداخلية للمواطنين والمقيمين في المملكة و في بعض دول المتقدمة بما فيها دولته.

من كان خلف هذا الهجوم هو السيناتور الديموقراطي رون وايدن! صديق نيك رحال في الكونجرس! والذي ادين مع رحال في أكبر عملية فساد في تاريخ الكونجرس! وبالمناسبة يقف رحال و ووايدن خلف أغلب الحروب الإعلامية على السعودية.

اكتشفت المخابرات الأمريكية عام 94م أن العمودي له علاقة مباشرة بابن لآدن منذ عام 90م ولكنه أعتذر وقال: أن ذلك في الماضي ليقترح عليهم بالعمل بلا مقابل من أجل خدمة وزارة الدفاع وخدمة أمريكا حتى عام 1998م وبالفعل نجح في خداعهم.

واقترب من الجيش الأمريكي وتغلغل بينهم وأقنعهم بإنشاء برنامج للجنود المسلمين الأمريكيين يعرف ب‍ “ايسنا”  يتبع للبنتاغون ويرأسه الزعيم الروحي للاخوان المسلمين يوسف القرضاوي،  وكان يدرّس معه سامي العريان الموجود الآن في قطر وطه العلوني المتهمان بتفجيرات ١١/٩.

سامي العريان يحاضر الآن في جامعة جورج تاون بقطر بعد انتهاء محكوميته والتي كانت ست سنوات وسحب الجنسية منه لتورطه في دعم الإرهابيين. تم ترحيله أولا إلى تركيا ومن ثم إلي الدوحة.

العمودي كان مدير لجمعية بوسطن الخيرية التي ادينت بدعم الإرهاب والتي أسسها الدكتور وليد فتيحي وشريك كل من يوسف القرضاوي ورجل الأعمال المعروف  ياسين قاضي  يعيش في تركيا، والداعية طارق السويدان وموسى ابومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس ويعيش حاليا في قطر  في شركة  “BMI ” في أمريكا والتي ادينت بدعمها للإرهاب وتم إغلاقها وتجميد رؤوس أموال الأعضاء، أيضا كان يعمل نائبا لرئيس التجمع الإسلامي والذي كان يرأسه محمد الأحمري والذي حصل على الجنسية القطرية مؤخرا. كان العمودي عضو في منظمة “كيير” في واشنطن الذي يرأسها ناهد عوض والذي يظهر حاليا من تركيا وقطر يهاجم السعودية، الجدير بالذكر أن منظمة كير كانت داعمة بشكل كبير لعضو الكونجرس الأمريكي الصومالية الأصل الهان عمر وتم عمل تكريم لها قبل أيام في المنظمة.

عام٢٠١١م كان هناك تحرك من فريق الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما للإفراج عن العمودي أو تخفيف العقوبة والتي كانت بعد زيارة الأمير القطري السابق إلي واشنطن، ولكن لم يتم الإفراج عنه حتى الآن.

 أخيراً معلومة جدا مهمة لربط جميع ما ذكر، ألا وهي التسجيل المسرب والذي كان بين أمير قطر السابق والقذافي يعود إلى عام 2003 بعد مؤتمر القمة العربية بشرم الشيخ الذي وبخ فيها الملك عبدالله القذافي، فالتسجيل كان هدفه اغتيال الملك عبدالله وتقسيم السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.