هدية الملك عبدالله بمبلغ 2.800.000 ريال سعودي لمراد موافي رئيس المخابرات العامة المصرية

تعري الوثائق السرية التي حصل عليها مجهر الجزيرة من وزارة الخارجية السعودية، هدية الملك عبدالله لمسؤول مصري بمبلغ 2.800.000 (اثنان مليون وثمانمائة ألف ريال سعودي).

تظهر الوثائق أن محمد بن سعود بن خالد، الأمير السعودي والعضو في مجلس الشورى السعودي حاليا ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المعلومات والتقنية آنذاك وللفترة من تاريخ 12/8/1431هـ إلى تاريخ 29/7/1437هـ استلم شيكا بأمر من الملك عبدالله بتاريخ 23/07/2012 الموافق لـ 04/09/1433 من مسؤول حكومي في بنك الرياض.

كان من المقرر أن يوصل محمد بن سعود بن خالد ذلك الشيك كهدية من الملك السعودي إلى رئيس المخابرات العامة المصرية، مراد موافي الذي قد عيّن من يناير 2011 حتى أغسطس 2012 لمنصب رئاسة الاستخبارات العامة بمصر.

وفقا لما جاء في الوثائق السرية، توجه محمد بن سعود بن خالد في رحلة إلى مصر ومعه حقيبتان بداخلهما ما يصل إلى 750.000 دولار أمريكي (سبعمائة وخمسين ألف دولار –كان تحويله قد تم من الريال المذكور أعلاه) ليقدمها كهدية ملكي إلى مراد موافي في اجتماع لهما لمعالجة أحداث مصر آنذاك وما كان ينبغي فعله من قبلهما إزاء تلك الأحداث.

تبيّن الوثائق والأدلة أن الريال السعودي كان مكافئة للتعاون بين المخابرات العامة المصرية التي كان مراد موافي يترأسها وبين السعودية ضد الإخوان المسلمين والإطاحة بالرئيس الشهيد محمد مرسي رحمه الله.

بعد ما أصبح الشهيد محمد مرسي رئيسا لمصر وانطلق الربيع العربي، خانت السعودية بمسار الربيع العربي وقامت بدورها لدعم تنفيذ انقلاب عسكري عملت فيها المخابرات العامة المصرية دورا فعالا لإضعاف الإخوان المسلمين وإقصاء الرئيس مرسي من العرش واستبداله بالسيسي الذي كان يُعد من أذناب السعودية في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.