أزمات أمنية معلوماتية في الإمارات والحل هو التطبيع للتحكم على برامج تواصلية إلكترونية!

بعد ازدياد عدد الاعتقالات في الإمارات العربية المتحدة التي أدى إلى زيادة عدد المعارضين للنظام الإماراتي، تعرضت الدولة لأزمات أمنية معلوماتية شديدة داخل الأجهزة الأمنية المخابراتية والاستخباراتية، حيث وصل الأمر بالدولة حتى تدخّلت وزارة الداخلية في الأمر وكلّفت شرطة دبي بالتعاون مع النيابة العامة ووزارة العدل بتنفيذ بعض الإجراءات الأمنية لتعزيز الأمن المعلوماتي داخل الأجهزة الحكومية.

وأصدرت الوزارة أمرا بتشكيل لجنة لتنفيذ المشاريع الأمنية ومن ضمنها مشروع يدعي “مراكز الشرطة في هاتفك” للقيام بسهولة بعمليات شرطية تجسسية بين المواطنين الإماراتيين أولا وداخل الأجهزة الحكومة ثانية وذلك تم بمعالجة القضايا الأمنية بين الموظفين الحكوميين وعلاقاتهم بالبعض للتحكم على أداء المعنيين بالأمر الحكومي وإنجازات فريقهم وعملية تنفيذهم المشاريع والمقترحات التطويرية والمهام في الإجتماعات لهم.

يتم التحكم على هذه البرامج بالتعاون بين المخابرات الإماراتية والموساد، لأن النظام الإماراتي يعتبر الموساد كأقوى مخابرات يمكن الاعتماد عليها لتنفيذ عمليات أمنية تعزيزا لأمن الداخل. فلذلك يلح محمد بن زايد على التطبيع مع إسرائيل وتعزيز علاقاته معها بافتتاح سفارتها في أبوظبي ومكاتب أخرى بجانب قنصليتها في دبي.

قررت الوزارة أن تتغير بنى تبادل المعلومات بين الأجهزة الداخلية تغيرا جذريا باستخدام برامج تقوم الحكومة بتشغيلها وتنفيذها.

يكشف مجهر الجزيرة عن وثيقتين لهذه البرامج الالكترونية فيما يلي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.