آل سعود ينهبون ممتلكات الشعب السعودي في أراضي منح الخير السعودية

مرفقا لتقرير نشره قناة “الحر” https://www.alhurra.com/gulf-talk عن مكافحة الفساد في دول الخليج وتأييدا لما صرّح به الأستاذ علي الأحمد @AliAlAhmed_en في هذا التقرير عن فساد حكام السعودية فيما يتعلق بقضية أراضي منح الخير، فجدير بالذكر أن لدى مجهر الجزيرة وثائق سرية تثبت ما قاله الصحفيون في التقرير مشيرين إلى الفساد في المملكة العربية السعودية.

كانت الجرائد التابعة للنظام السعودي تذكر أن “أراضي منح الخير” توجه حكومي محمود تقوم به الحكومة للتخفيف عن كاهل أبنائها وتحقيق أغلى أماني المواطنين في تملك أراض خاصة!! ولكن الوثائق المسربة من وزارة العدل السعودي التي حصل عليها مجهر الجزيرة، وسنأتيها فيما يلي، تشير إلى أن هناك كثيرا من “أراضي منح الخير” أُعطيت للأمراء السعوديين. فحسب الوثائق، إن أفراد العائلة المالكة الذين يسرقون منذ سنوات طويلة أموال الشعب السعودي والنفط والأراضي و.. يستطيعون بسهولة تملك أكثر من 30 قطعة أرض تبلغ مساحة كل واحدة منها أكثر من 700 متراً مربعاً في العاصمة السعودية على سبيل الهبة!!

هذا ولعل القصة أكبر مما نتوقعها، إذ الوثائق متعلقة بأبناء قائد القوات السعودية في اليمن والذي تم اعتقاله بأمر من محمد بن سلمان لتعزيز حكم التعريف به كولي العهد للسعودية وهو الآن في الإقامة الجبرية.

ولكن وفقاً للوثائق السرية، منحت كل من الأمير عبد العزيز بن فهد بن تركي والأميرة نورة بنت فهد بن تركي والأميرة سارة بنت فهد بن تركي والأميرة الجوهرة بنت فهد بن تركي، 35 قطعة أرض تبلغ مساحتها إجمالياً 27.000 متراً مربعاً في حي الخير شمالي الرياض؛ أي يبلغ إجمالي الأراضي الممنوحة لابن وبنات فهد بن تركي الثاني بن عبد العزيز 140 قطعة أرض تبلغ مساحتها 108.000 متراً مربعاً وسعر كل متر في تلك المنطقة 800 ريال سعودي.

كان فهد بن تركي الثاني قائد القوات المشتركة للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن؛ وخلال الحملة التي أطلقها محمد بن سلمان لإقصاء منافسيه وشركائه في الفساد المالي، صدر قرار بإعفاء فهد بن تركي الثاني من منصبه وإحالته للتحقيق بسبب شبهات فساد مالي وفقاً للمرسوم الملكي نفسه الذي شمل ابنه عبد العزيز نائب أمير منطقة الجوف إضافة إلى أربعة مسئولين آخرين. والجدير بالذكر أن بن سلمان حصل على جزء كبير من أموال الأمراء المحتجزين خلال حملته، حيث كشفت التسريبات الإعلامية عن تسويات بعشرات المليارات من الدولارات بين بن سلمان والأمراء المحتجزين.

إن أموال النفط وثروات المملكة وأراضيها ملك لجميع الشعب السعودي، ولكن التقارير تؤكد أن العائلة المالكة تملك نسبة هائلة من هذه الثروات بينما يملك السواد الأعظم من الشعب السعودي نسبة قليلة منها. فنشرت وكالة “بلومبرج” تقريراً عرضت فيه تفاصيل أغنى 5 عائلات في العالم والتي لم تتأثر بانتشار كورونا؛ وجاءت العائلة المالكة السعودية ضمن القائمة حيث بلغت ثروتها 95 مليار دولار، ووفقاً لوكالة “بلومبرج” فالعائلة تعزو ثروتها لمخزون البلاد من احتياطي النفط، ويستند تقدير القيمة الصافية هذا إلى المدفوعات التراكمية التي نالها أفراد العائلة المالكة على مدى الخمسين سنة الماضية من الدواوين الملكية. فإن المملكة في الحقيقة ملك للأسرة الحاكمة وليست ملكاً للشعب.

وضعنا الوثائق بملفات pdf على رابط:

صور الصكوك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.